سناء المعايطة


لا شئ يستنفذ الإنسان أسرع من شعور الإستياء

الثلاثاء,تموز 15, 2008


 

 

الكاريكاتير الذي أثار الجدل في أمريكا

 

 

842oba

 

يظهر مرشح الحزب الديمقراطي باراك أوباما في ملابس أفغانية على الطريقة الطالبانية في وسط المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، الرسم كما تخيله الفنان باري بليت من مجلة االنيويوركر الامريكية، واعلن القائمون على حملة المرشح استياءهم من الرسم وقالو أنها غير مستساغة أي بالعامية ( بلا طعمه) ، كما يظهر مع أوباما زوجته بملابس قتالية على طريقة المليشيات المسلحة تعطيه قبضة يدها دلالة النصر بينما العلم الأمريكي يحترق في نيران المدفئة التي تعتليها صورة  أسامة بن لادن



الجمعة,تموز 11, 2008


Go

أمس، كنت أتابع  ـ ولعلي أقول بشغف ـ مقابلة تلفزيونية مع المتنبئ مايك فغالي، لا أخفيكم، الرجل لديه قدرات فريدة من نوعها- راجية أن  لا تفهموا خطأ كلمة قدرات -  صدقوني إنها لا تمت

   المزيد ...


الخميس,تموز 03, 2008


لسه الأغاني ممكنة؟

فاطمة ناعوت
fatma_naoot@hotmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 2323 - 2008 / 6 / 25

<!--Rating: 4.8 / 5 | Rate this article | More from same author |-->

لسه الأغاني ممكنه

غضبتُ. ثم اندهشتُ. ثم تأملتُ. ثم فهمتُ. ثم أقبلتُ. ثم فُتِنتْ. هي سلسلة المشاعر التي تناوبتني حين شاهدتُ، للمرة الأولي، فيلم «المصير» لمخرجه الجميل يوسف شاهين. ذلك الذي تناول حياةَ ابن رشد، المعتزل الإسلامي الأكبر.

غضبي الأول كان مردُّه أن الفيلمَ جاء باللهجة العامية. أنا المفتونة بالفصحي، المرتعبة من اندحارها وانحدارها وانحسارها ومواتها البطيء، الوشيك، علي

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 30, 2008


   

                                 

الحقيقة، وعندما أمعن، أكتشف أن الطرب يدخل مثل طيف لون لا يمكن تجاهله ضمن الوان لوحتي اليومية، ففي مطبخي هناك دائما خلفية موسيقية خافتة لواحدة من الإذاعات،  أشرع الى رفع صوتها الخافت عندما تذاع واحدة من الأغاني التي أطرب لسماعها، حتى إيقاع عملي الرتيب يتجاوب مع نغمات الأغنية، فتقطيع البصل

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 23, 2008


 

128ima مهرجان استثمار الأنقاض

 

 لم أتوقع يوما أنني سأكون بين صفوف المعارضين لأي حراك ثقافي مهما كان نوعه، حتى لو كان  كتلك الإصدارات التي تنوء بأفكار مستوحاة من زفيرالشيطان وأعوانه. لم تساورني أبدا رغبة في انتقاد حرية التعبير لأحدهم ،طالما أنها مدموغة بقناعات و إسهابات مؤلفها ،ولم أكن سأعارض أي تظاهرة فنية لها مروجوها ومرتادوها - مهما كان إسفافها- طالما هم أهل لها وصانعوها. لأن صدف  وعارضت فلن يكون ذلك بدعوى القائل خالف تعرف فقط  ولا من أجل تسجيل مواقف بطولية، ولن تكون فرصة لأستعرض مكنوناتي الدينية وممتلكاتي لإرث ثقيل من العادات والتقاليد، وللتذكيرفقط ، فان عدم اعتراضي على تلك المظاهر الثقافية لا يعني بالضرورة

   المزيد ...


الأحد,حزيران 08, 2008


summer


في صغرنا، وفي مثل هذا الوقت من العام، كانت تنشغل والدتي بحياكة أجساد دمى قماشية، هياكلها أعواد المثلجات الخشبية أما أحشائها فهي على الأغلب ما تبقى من ملابس قديمة، إستسلمت بعد عمر طويل و ارتداء تتابع لأجيال عديدة !!!. بتلك الدمى وحدها كنا نشغل عبث طفولتنا إلى آخر يوم في العطلة الصيفية، لم نطلب أكثر من ذلك، ربما لإننا نعلم حينها بأنه ليس هنالك ما هو أكثر.

أما فيما بعد فقد دخلت مغامرات محمود سالم حياتنا الصبيانية لتعفي والدتي من عبء صناعة الدمى ولتحل مكانها قراءة الألغاز بشخصياتها البرجوازية. أذكر حينها أن قراءة كتاب منها لم يتوقف عند المغامرة فقط، فقد كانت أجواء الصيف في حديقة منزل تختخ الوارفة تستوقفني للحظات طويلة، كانت تأسرني، ربما كنت لوهلة أشعر بطعم عصير الليموناده الباردة وقطع الحلوى و الجيلاتي التي كانت تعدها الشغالة للمغامرين الخمسة. على كل حال كانت تلك اللحظات وحدها كافية لتجعلني استمتع بنكهات صيف وهمية على صفحات من ورق بلون الشمس.

كان الصيف يتلو الآخر، وأعمار كزهر الربيع تطوي أيامها بعجالة لتنضج كلمح البصر، ربما تخللها زيارة لأحد الأقارب أو رحلة عفوية مع العائلة لحرش فقد خضرته على عجل أو حضور تعاليل عرس من ألفه إلى يائه، نزيد به مخزوننا من تراويد وأهازيج تنطلق بفرح من أفواه العجائز قبل الصبايا، عرس نشحن به عواطف لا حول لها ولا قوة. وبين ذاك وتلك كان للكتاب نصيب للعدو بتلك الأيام، فتهنا بصحراء مدنها من ملح، ورزحنا تحت رطوبة الكاريبي في زمن اجتاحته الكوليرا،

   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 03, 2008


 

حين يقتل الأب

 

يتساءل البعض أحيانا ما الذي يدفع أحد بسطاء الناس ليسارع بتلبية دعوة خجولة لحضور جاهة أو أداء واجب العزاء. اعذروني لهذا القول، فظاهر حياتنا وعاداتنا أن حضور البسطاء يأتي فقط لإكمال متطلبات الوجاهة المزعومة. هم يحضرون وهم عارفون أن الكثير يتجاهلونهم، وأن الأكثر يستكثرون السلام عليهم، حتى أن فنجان القهوة لا يمر عليهم إلا صدفة. قد يستنكر البعض ويذهب للقول من يعتب عليه بل ويحرره من أية تبعيات أو مسؤوليات اجتماعية. نعم هؤلاء هم بسطاؤنا، لا يبدون رأيا، لا يملكون مالا، ولا يتظاهرون بما لا يعرفون. البعض يجافيهم وكأنهم مجذومون وهم بأغلب الأحوال عاطلون عن العمل وان كانوا قد سعوا إليه. ربما اختار أحدهم في أحد الأيام أن يسلك مسلكا ترفضه الأغلبية و تعتبره خروجا عن الأعراف والتقاليد. المؤلم والمحزن في كل هذا أنهم مدركون لمشاعر الآخرين تجاههم. إنهم يلمسون كل انفعالات الآخرين المذلة عند رؤيتهم. في كل الأحوال فإنهم يصرون على الحضور والتواجد، قد ينزوون، قد يشغلون أنفسهم بتوافه الأمور. الشيء الوحيد المؤكد أنهم يتواجدون إذا دعوا حتى لو كانت الدعوات خجولة.

جريمة أبو علندا راح ضحيتها أطفال بعمر الزهور اليانعة، والقاتل أب ثلاثيني، جار أردني، تكالبت عليه ظروف الزمان وقسوة المجتمع فحولته الى قاتل مأجور. ،جريمة أبو علندا جريمة تختلف عن كل الجرائم، دوافعها لم تتضح بعد وقد لا تتضح يوما، وملابساتها تلتبس حتى على مؤديها، لكننا لا يمكن ولو للحظة أن ننكر أن ما حصل هو ليس شأن تلك العائلة وحدها، وأن الأب ليس المتورط الوحيد في هذه القضية.

يتضح من اعترافات

   المزيد ...


الأحد,أيار 18, 2008


 

أسرار للبيع


يجلس صاحبنا أمام المذيع الحذق، ويحاول بدوره أن يتحاذق أيضا ولكنه لايفلح. صاحبنا المتسابق عليه أن يجيب فقط بنعم أو لا ليكسب مئات الالاف من الدولارات. الأسئلة سهلة للغاية، مجرد حوادث من ماضي المتسابق، تختار مسبقا على ضوء جلسة اعتراف توصل سبابته بجهاز كشف الكذب. الأسئلة جميعها محرجة وتتدخل بأشد تفاصيل الخصوصية، علاقات عابرة، كذب، زور، سرقة، تعاطي مخدرات، وكل ما يخطر ببال المذيع من تجاوزات قد يختار الإنسان في لحظات ضعف ارتكابها. تلك هي مجريات حلقات برنامج "لحظة حقيقة" على قناة "لحظة صدق" إن جاز التعبير.

القضية أن المشترك يوضع بين قرار اعتراف بسوء خياراته مقابل كسب مادي تعقبه خسارة احترام الآخرين. على كل حال فان اكتساب هذا المبلغ من المال قد يعينه فيما بعد على ارتكاب المزيد من التجاوزات و التي ربما قد تعيده لاحقا لنفس البرنامج ليعترف بالمزيد من الاخطاء مقابل المزيد والمزيد من المال .اعترافات قد تجعله يفقد بعد نصف ساعة من بدء البرنامج صداقات كان يعتقد أنها راسخة لأصدقاء مزعومين أمضى معهم أوقات أكثر بكثير من نصف الساعة تلك. أصدقاء لم يعتقدوا للحظة أن دهاليز حياتهم المظلمة ستصبح كتابا مفتوحا مقابل دراهم معدودة.

في عصر أصبح كل شيء فيه معروضا للبيع والتقايض حتى الأسرار ولحظات الضعف، حتى الذكريات بحلوها ومرها، والأعمال بعطر طيبها وسواد ذكرها. على كل حال فلن يضير صاحبنا أن يعتبر فكرة الإشتراك بذاك البرنامج إلا مجرد هفوة من الهفوات التي ستضاف لاحقا على قائمة خيارات المتسابق السيئة.

هذه الأيام تبث نفس المحطة إعلانأ للمشاهدين من الوطن العربي تحثهم

   المزيد ...


الثلاثاء,أيار 06, 2008


 


مسكين أخناتون، هو اليوم متهم بأبشع تهمة يطعن بها الرجال، وأي رجل يعتد برجولته مستعد لدفن نفسه حيا ولا يسمع ترهات تشكك في رجولته. فقد خرج علينا أحد الخبراء - بعد فحص مستفيض وبحث عميق- بنظرية تفسر غرابة شكل أخناتون، ليقرر وبعد أكثر من 3500 عام على موت هذا الفرعون أنه لم يكن بكامل رجولته وأن تلك الصفات التي يحملها ما هي إلا حالة مرضية قد يختلط بها حابل الهرمونات بنابلها وأن لديه من الهرمونات الأنثوية بما لديه من الذكرية ......

في الواقع أن شكل أخناتون كان محمل جدل منذ زمن طويل ولكن أيا من التفسيرات ما كانت لتحمل طرحا مبطنا كهذا الإدعاء،وأعتقد أن د. زاهي حواس يضرب الآن أخماسا بأسداس ويتوعد كل من ينال من سمعة أجداده الفراعنة،نعم فقد كانت جميع التماثيل والرسومات التي خلفتها الحضارة الفرعونية تشير إلى أن أخناتون كان ممشوق القوام وذا أرداف مكتنزة و مكورة و قفص صدري بارز وأنامل دقيقة وطويلة،وعيونا لوزية تتوسط وجها بيضاويا وبالرغم من تلك الصفات ومما لها من دلالات أنثوية إلا أن الفرعون كان يظهر دائما شبه عاري ويمد يديه الطويلتين نحو الشمس الآلهة ولم يحمل نفسه يوما عناء ستر عيوبه (إن كان يعتبرها عيوبا في المقام الأول).

إن من يراجع سيرة حياة أخناتون وفترة حكمه التي امتدت إلى سبعة عشر عاما يكتشف أن الرجل قد يكون مظلوما وبريئا من مثل هذا الإدعاء ولا أدري إن كان زواجه بأجمل جميلات

   المزيد ...


الخميس,نيسان 24, 2008


 

 

شخصية أبي محروس الجدلية

عادة ما يختار أبو محروس مكانه قريبا من باب الباص، لقد تعود أن يركب في المقعد المنفرد لإنه يشعره بحرية أكثر ، هو ليس مضطرا لتقليص حجم كتفيه وضم ساقيه، كما أن ذلك سيساعده بالنزول من الباص بسرعة ودون عناء المزاحمة، أبو محروس لا يبخل على بيته بشئ، أو هذا ما يعتقده هو على الأقل، لطالما اعترف أن لسانه طيب ويحب الطعام و الحلويات، سبب وجيه لتفسير وزنه الزائد، يحب الهريسة من محل أبي السعيد، فتراه لا ينقطع عن زيارته طويلا ، هو يعلم أنها تزيد من بدانته وترفع معدل السكري لديه، لكنه لا يفكر كثيرا بالأمر، ويردد دائما عبارة (هو حدا ماخذ معه إشي) ، لدرجة أن زوجته التي كانت تكره الحلويات أصبحت تأتي في كثير من الأحيان على بقية محتويات العلبة خصوصا إذا كان مسلسل السهرة عاطفيا وبه شجن زائد، كما أن ابي محروس عزز لديها هي أيضا نظرية (هو حدا ماخذ معه إشي) لدرجة أن هذه العبارة أصبحت مشجبا لكثير من التصرفات والتجاوزات، و دليل على ذلك العباءة التي اشترتها بخمسين دينارا قبل يومين بالدين من عميلهم صاحب النفوتيه، ونصية الجبنة الجرشية من عميلهم اللبان واتخاذها قرار تغييب ابنها عن المدرسة يوم الخميس لأنه استيقظ متأخرا ولم يلحق الطابور الصباحي، حتى الجنين الذي في أحشائها تكون في لحظة بنيت على العبارة نفسها.

يحمل أبو محروس هاتفا خلويا بمواصفات وتقنيات عالية ـ ايضا على نفس المبدأـ ينزل عليه نغمات وأغان يطرب لسماعها، ففي راحات العمل ولحظات تقلص طابور المراجعين، يتبادل وزميله أحدث مقاطع البلوتوث، وأحيانا كثيرة يعود الطابور مزدحما وهو ما زال مشغولا في مراجعة ما أهداه إياه زميله من إبداعات العولمة،

   المزيد ...