خلاف أيام العيد، تصبح دلة القهوة السادة نسيا منسيا تشكو ظلمة إحدى خزائن المطبخ المنزوية و عتمتها، بعد أن كانت ولعدة أيام تتقهقر بعنفوان وسط طاولة الضيافة محاطة بفناجين القهوة كما الجنود في رقعة الشطرنج تحت وهج السبوتات و الثريات البراقة….
ولأن صدف و حل بضيافتي ضيف من تصنيف معين حسب تصنيفات هذا العصر العجيب، تغادر الدلة عش العنقاء نافضة عن ناصيتها رماد ظلم الضيافة و حداثتها.
على العموم هذه الأيام قضية دلة القهوة السادة تبدو شائكة إلى حد كبير وتكاد تتشعب إلى أكثر من قضية، إبتداء من ندرة التواجد مرورا بانتهاك خصوصية أصول التقديم و السكب وإنتهاء بمحتوياتها المأسوف على أصالتها، طبعا التشعب يمتد إلى قضايا أخرى في ظل الغزو السيرلانكي و الأندونيسي



























