زمن الشباشب ولًى
كتبهاsana almaaita ، في 19 كانون الأول 2008 الساعة: 19:37 م
زمن الشباشب ولًى

كنت أعتقد أن (الشبشب) هو لباس القدم المتفق عليه بالعراق كما هو سائد في جميع الدول الخاضعة لشكل أو لآخر من أشكال الأحتلال، لا أدري ما السبب، ولكن أثبت الشبشب وعلى مدى سنوات طوال أن له حضورا لا يمكن إنكاره في أخبار الحروب والإنقلابات والمظاهرات، ففي كل مشهد مصور كنا نرى إما ركاما من الشباشب كدلالة على مجزرة مرتكبة أوشبشبا مقطعا كإشارة إلى جثة منتهكة أو شباشب متناثرة هنا وهناك كمخلفات بعد مظاهرة إنهزمت على عجل وقلما رأينا بوطا رياضيا أو كندرة جلدية، فجل ما رأيناه كان شباشب، شباشب، شباشب بجميع الأشكال والأنواع: شبشب زنوبا بلاستيك، شبشب جلدي بأصبع من النوع الثقيل وفي بعض الحالات شبشب بدون أصبع أو الأصح (حفاية).
في الأيام الماضية إتضح أن الشباشب لم تعد تتصدر الأفيش الخاص بالمناظر المستوحاة من أحداث الدول تلك كما في السابق وأن الحذاء (الكندرة) دخل على الخط وبكل قوة والواضح أن أخبار تلك الدول المنتعلة للشباشب تطورت تماما كما يحدث في الظواهر الطبيعية كالإنتحاء الطبيعي أو التطور الجيني، الأمر الذي يدعو إلى التفاؤل في ما يخص القضايا العربية تحديدا.
في الواقع، وعند التدقيق نكتشف أن رمية منتظر للحذاء هي الطريقة نفسها التي يرمى بها الشبشب من حيث الوضعية والخفة والسرعة في الأداء، السبب الذي يفسر عدم الدقة في إصابة الهدف، خصوصا إذا أخذنا بالإعتبار أن الحذاء أثقل وزنا من الشبشب الأمر الذي أغفله منتظر الزيدي لحظة تنفيذ مخططه الهجومي، ما يثير الإعجاب وليس التعجب أن منتظرا كان مستعدا لفعلته تماما كما استعد العديد من الصحفين المغمورين منهم والمقهورين لطرح أسئلتهم والتي يعلمون جيدا أنه لا جواب شافي بانتظارها، إلا أن هناك فارقا كبيرا بينهما …….فقط أطنان من الشجاعة، على أي حال، الذي حصل حصل ولا مجال للشك بأن هناك مستقبلا باهرا ينتظر منتظرا يوازي الأحذية ومستوياتها خصوصا في ظل الديمقراطية العربية، ومن يشكك في مستقبل منتظر ما عليه سوى أن يمتطي براقا ما وليذهب برحلة قصيرة تأخذه وراء الشمس و ليتحدث إلى منتظر بنفسه ولا ينسى أن يصطحب معه مجموعة المحامين الذين تبرعوا في الدفاع عنه خصوصا أن اسماءهم إرتبطت فيما مضى بأسماء شخصيات عديدة سوف يجدونها أيضا وراء الشمس وربما أبعد قليلا.
إلا أننا كعرب تحديدا وبالرغم من مأساة الفرحة لا يمكننا أن نفوت على أنفسنا احتفالا كهذا، فكتب من كتب وأشعر من أشعر وغنى من غنى وها أنا لا أضيع على نفسي الفرصة فالتحقت بركب المحتفلين وكتبت عن الشباشب والكنادر وعلاقتها الوثيقة بماضي وحاضر ومستقبل الأمة العربية.
حاولت غير جاهدة أن أجد تفسيرا لردة الفعل الجماهيرية التي تلت عملية رمي الحذاء الجلدي في وجه الحذاء البشري، فوجدت أن كل التفسيرات تصلح ووجدت أن كل المبررات تنفع.
منذ زمن طويل ونحن نعاني من قضايا أزلية، ونعاني أكثر من الطريقة التي تتعاطى بها حكومات الدول العربية مع تلك القضايا، فتراهم يخرجون علينا بمؤتمر ذي قمة وأحيانا بآخر بدون قمة، يشغلون به الرأي العام والخاص، القاصي والداني، فنتابعهم وكأننا بينهم، أيام وليال تمضي، يتهامسون يتعاركون ويلوون الوجوه و بعدها يخرجون علينا ليعلنوا أنهم إتفقوا ألا يتفقوا، وأحيانا أخرى نشاهدهم يوقعون اتفاقيات يقال لها إتفاقيات سلام الطرف الواحد، يقفون جنبا إلى جنب مع عدونا، يتوسطون حدائق ومروجا خضراء، يسلمون على خصومهم بحرارة ويشبعونهم عناقا وأحيانا تقبيلا، نتابعهم على شاشات التلفزة على مضض ومرارة أشد من العلقم تغص بها حلوقنا، ونسكت فقط نسكت، وأحيانا يصدف أن تسمع حكومة عربية تشجب عملا إجراميا وربما تخرج تلك الدول عن طورها وتتهور وتندد بذاك العمل الإجرامي وإن صدف ذلك يأتي تنديدها على إستحياء وخجل والكثير من المواربة، فنسكت من جديد ونطيل السكوت، وهكذا هو الحال منذ زمن طويل…..لم نسمع شيئا يشفي صدورنا ولم نر حدثا تسعد به عيوننا.
يوم الأثنين، كان هناك مؤتمر، و كان العدو، وكان الحليف، وكان السلام وكان النفاق وكان العناق وكان وكان…..وهناك أيضا كان منتظر، فقلب موازين الخلطة السحرية لزيارة يداهن بها للعدو، فلم تختتم الزيارة على مضض كغيرها من الزيارات، ولم تختتم الزيارة لا برقصة السيف والترس، ولا بهدية لصقر مهجن يقنص بدقة كما كانت تقنص طائرات المساء المخابئ والملاجئ، تلك الزيارة اختتمت بهدية وضعت النقاط على الحروف وترجمت حقيقة المشاعر التي يحملها كل عربي حر، رمية الحذاء تلك توازي كل المؤتمرات وكل الإتفاقيات وكل الشجب والتنديدات، فشكرا لك منتظر لأنك أوصلت تماما ما أراد كل عربي إيصاله ليس لعدونا فقط بل للحكومات العربية أيضا. حماك الله سنيا كنت أم شيعيا، مسلما كنت أم مسيحيا، شيوعيا كنت أم……..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 11:57 م
موضوع جيد الطرح
احثك على النضال ولو بالحرف مثلي
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 9:25 ص
عُذراَ حذاء منتظرُ
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 1:13 م
مساء الخير
جمعة مباركة بالخيرات والسعادة
********************************
العزيزة سناء
سلم حذاء منتظر وسلمت يداك على الادراج
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 3:29 م
الأخت الكريمة سناء المعايطة …
يسعدنا ويشرفنا في رابطة المدونين الاردنيين قبولكم عضوا فيها ولك منا أختي العزيزة كل الحب والتقدير و يدا بيد نحو تدون راق ومن أجل رفعة وطننا الغالي باذن الله ..لك مني أختك نعمة الحباشنة ومن بقية الأعضاء المؤسسين كل الحب والتقدير .
الرجاء غاليتي اضافة الشعار للرابطة والبانر ونحن مستعدين لأي استفسار أو مساعدة باذن الله .
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 6:38 ص
كل السطور تزهو بضياء….
واقف هنا مهنئه بمقدم عام جديد واقول ….
كل عام وانت على صراط ايامه مزهره بالامنيات لقلبك …
.دجلة ..
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 11:24 ص
اعددنا لكل هول لا اله الا الله , ولكل هم وغم ماشاء الله , ولكل نعمة الحمد والشكر لله , ولكل ذنب استغفر الله , ولكل مصيبة انا لله وانا اليه راجعون, ولكل ضيق حسبي الله , ولكل قضاء وقدر توكلت على الله , ولكل طاعة ومعصية لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم…………..عام جديد سعيد باذن الله.
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 10:55 ص
العزيزة مرام
شكرا للطفك
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 11:01 ص
العزيزة نعمة
إضافتي للرابطة شرف لي
الوطن الغالي يستحق الكثير فأين نحن من ذلك كله؟؟؟؟؟؟؟؟
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 11:03 ص
دجلة
يا له من إسم
شرفني مرورك
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 11:07 ص
الأخت أم عبد الرحمن
الحمد لله على كل شئ
تحياتي لك وشكرا لمرورك
ديسمبر 30th, 2008 at 30 ديسمبر 2008 2:35 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أغيثوا غزة ” ولو بقلوبكم وعدم شرائكم من منتجاتهم “”"”"”"
إعلانات صارخة ورسمية وقوية ، ومباشرة الآن
في كل أنحاء أوربا وأمريكا ومفادها ساهم لبقاء إسرائيل !!
في الأسواق وفي المطاعم الأوروبية : Yساهم لإنقاذ إسرائيلY
رئيس شركة ستار بوكس للقهوة صّرح انه
سيضاعف التبرعات YلإسرائيلY لقتل أوغاد العرب !!
(( وهوالمعروف بأنه يدفع 2 مليار دولار سنوياً لإسرائيل من أرباح ستار بوكس ))
شركة فيليب موريس ( المنتجة لسجائر مالبورو )
تدفع التبرعات بصفة يومية !!!
في كل صباح تدفع شركة فيليب موريس للسجائر
ما مقداره 12% من أرباحها لـــ YإسرائيلY
ومدخني العالم الإسلامي ككل ، يستهلكون سجائر من فيليب موريس
بقيمة 100 مليون دولار ، وعليه فإن مدخني العالم
الإسلامي يدفعون لإسرائيل كل صباح 12 مليون دولار
تكلفة الطائرة اف 16 F-16
أحدث طراز ، 50 مليون دولار ، يعني إننا
ندفع قيمة طائرة حربية كل 4 أيام ً
للأسف……… هم يجمعون التبرعات لقتل المسلمين حسبنا الله و نعم الوكيل …..
ونحن لا نجمع أي شئ لإنقاذ أولئك المسلمين المستضعفين
لا تريدون أن تجمعوا
تبرعاتكم .. لا مشكله
ولكن توقفوا عن التبرع ودعم YإسرائيلY
لـَقَـدْ أَسْــمَـعْـتَ لَـوْ نادَيْتَ حَـــيَّـا ولكِـــنْ لا حـَــــياةَ لِمَــــنْ تُـنـَـادِ وَلـَـــوْ نـَاراً نـَـفـَـخْــتَ بـهــــا أَضـَــاءَتْ وَلَـكِــــنَّكَ تـَـــنـْــفُـــخُ في رَمـادِ
Yستار بوكس STARBUCS Y Y ماكدونالدز McDonalds Y < /SPAN>Yبرجر كينج BURGER KING Y Yكنتاكي Y KENTUCKY Yبيتزا هت PIZZA HUT Y Y< /FONT>كوكا كولا Y COCA COLA Yبيبسي PEPSI COLA Y Yفردركرز FUDRACKERS Y Yشيليز Y CHILIES
والقائمة يعرفها الجاهل قبل المتعلم ،
ولكن لا حياة لمن تنادي
لنتوقف عن شراء البضائع
الأمريكية والبريطانيــة ((((( فقط )))) لشهر واحد شهر واحد
أرسالها للجميع لكي يعلم أن أمريكا تخسر 8.6 بليــون دولار بالـيوم ، عندما لا نشتري بضائعها
((((( فقط شهر واحـــــــد ))))
أرجوك لا تنتظر، أرسلها لكل من تعرف ثمنها <>
أنا أعرف انه باستطاعتك فعلها،
أرجوك أفعلها كمسلم حقيقي ، أخبر إخوانك
، أهلك ، جيرانك ، أصـــحابك ، وتوقف لشهر واحد … فقط شهر
لنوقف شراء البضائع الأمريكية والبريطانية فقط لشهر واحد
شهر سوف تكون تكلفة هذا الشهر عليهم
8.6 /7*30=36.86 بليون
منذُ وُلِدَّتَ ، و أنتَ تـَفخر بالإسلام
فمتى يفخر الإسلام بك؟؟
متى ؟؟؟؟؟؟؟؟
أبريل 23rd, 2009 at 23 أبريل 2009 8:57 ص
كنت من أصحاب اليقين الثابت ..بأن مفاتيح فَهم سياسة أى بلد هى :
قراءة الخطابات الرسمية التى يلقيها رئيس البلد فى المناسبات والمحافل الرسمية
كذلك تصريحاته لوسائل الاعلام المختلفة .
وتحليل زياراته الخارجية ..إلى أى الدول ؟…ومعدّل التكرار …وما هى الدول التى نادرا ما يزورها ؟
ثم أضفتى أنت ِ مفتاحا جديدا !
شكل مصافحات الرئيس !
متى تكون حميمية …ومتى تكون فاترة ثلجيّة !
………..
أشكرك !.