نوم إستفزازي
كتبهاsana almaaita ، في 1 نيسان 2009 الساعة: 22:03 م
نوم استفزازي!!!!!
تململت في سريرها فيما عيناها مثبتتان على الطرف الآخر من السرير، بدا الغطاء مكورا ككتلة شوك صحراوية، لا بد أنها تجاوزت السابعة، وها هو في الحمام يمارس طقوسه الصباحية، لا تذكر أنه تخلى عن طقوسه يوما، حتى تلك الأغنية التي يرددها أثناء تواجده بالحمام هي ذاتها كل صباح فاصبحت عصية على التغيير بالرغم من كل العواصف التي اجتاحت الفن و الفنانين، شقت بعض الكلمات بصعوبة طريقها من بين أصوات رشرشة الماء وقرقعة أدوات الحلاقة……ما في شي….مش هيئتكم صيادين…..تررررا…..شو تصيدتوا …ما في شي.
طوقت ركبتيها بيديها فانكمشت على نفسها أكثر، أبواب الخزانة تفتح وتغلق في أكثر من موضع، لا بد أنه يبحث عن شيء ما، كل ما يحتاجه في متناول يديه: حدثت نفسها، عله وجد ضالته، ها هو صوت صرير أبواب الخزانة أخيرا توقف واحتلت أصوات تفريغ علاقات الملابس أصداء الغرفة، أخذت نفسا عميقا وأرخت يديها فانطلقت ساقاها مختبرتان برودة ما تبقى من الفراش.
ها هي تلمح انعكاس قامته في المرآة، بدا مستعدا، أنيقا، منتعشا، تماما كما كان يبدو لها كل صباح، ولم لا، فبدلته التي يرتديها هي من اختارتها له، تذكر تماما احتجاجه الشديد على طريقة تفصيلها، ولونها وأزرارها الثلاثة الأمامية، وقميصه ناصع البياض يتطلب كيه أكثر من ساعة كاملة، وربطة عنقه الحريرية كانت تعود إلى هيئتها كما كانت عليه بعد كل ارتداء، هو يعترف في أوقات استسلام نادرة أنه يفتقر إلى الذوق فيما يخص الملابس (حصريا الملابس)، وبالرغم من اعترافاته النادرة تلك، كان يصر على معارضتها في لحظات شراء الملابس، ليس فيما بينهما وحسب، بل كان يحاول أن يخضع بائع الملابس الرجالية إلى الإنضمام إلى حزبه المعارض، معتمدا على حدسه الذكوري ليس إلا، إلا أنه في نهاية المطاف، كان يخسر صوت زوجته وصوت البائع ومبلغا ليس بالقليل من محفظته.
ربما كان يوم الأحد الأصعب بين أيام الأسبوع بالنسبة لها، سيتركها من جديد، بعد أن اعتادت وجوده إلى جانبها منذ مساء الخميس وحتى هذه اللحظات، تنظر إليه من جديد من خلال شق رفيع تحدثه بين جفنيها، يا لنشاطه وحيويته، تعترف أن شعورها يلتبس عليها أحيانا حين تترجم نشاطه وحماسه إلى نشاط إستفزازي فتعايش للحظات حالة استفزازية يصعب عليها فصلها عن أسبوع كامل بصباحاته واجتماعاته والبدل الرسمية وغداءات العمل وعشاءاته ووابل غيرمنقطع من المكالمات الخليوية وووووو.
تعاود وتغلق جفنيها، تستسلم بانهزام لوهن ثقيل، لوهن يمنعها من النهوض من فراشها، يمنعها حتى من فتح عينيها بشكل علني، كانت قد تشكلت لديها حالة رهاب من مواجهة يومها، عموما حالة الرهاب لديها أصبحت عاملا مشتركا في كثير من مجريات حياتها، والآن ثمة اجتياح خوف يسيطر على جوارحها، يهزها من أعماقها، يشاطرها ثنايا جسدها، فها هي على أبواب صباح يوم جديد، يوم طويل كطيف شبح تحتار في طوله و امتداده، تتعجب لعدد دقائقه، تقر بعجزها عن مواجهته، تنهار مستسلمة على أبواب مسائه.
رائحة عطره تسبقه إليها، تشعر به يقترب منها، قبلة خاطفة سريعة يطبعها على طرف جبينها، أسلوبا مهذبا أو ربما ذكيا ابتكره منذ زمن للإعلان عن مغادرته، ويغادر، فقط يغادر، فتغادر معه طقوسه الصباحية وصدى دندنته وقرقعة أدوات حلاقته ونشاطه الإستفزازي ورائحة عطره حتى أنفاسه تغادر هواء الغرفة على عجل ضاربة كل قوانين الغازات بعرض الحائط.
تلف جسدها بإحكام، برودة الأماكن غير المسكونة في الفراش تهاجم ما عجزت عن إحكامه، تأخذ نفسا عميقا، وتستسلم لموعد مفتوح مع النوم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 1st, 2009 at 1 أبريل 2009 10:15 م
بمناسبة الذكرى المنخولية الاولى للحب الكركوبجاني …!.!.!.! …….. اهدي هذه القصيدة لحبي الاول و الاخير …. ست النساء و تاج راس الخرتيتوف ..!.!.!. اليقطينة الجميلة ….!!! ام عين وحده ….. و بئولها بحبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببك ………!!! (+_+)!!
عنوان القصيدة
(في الاولدورادو…بدون ملابس)
يقول الشعراء
اننا يجب ان نغلف حبنا بالورود
و نرشه بالالوان الزاهية
(اعذب الشعر اكذبه) ……..!!!!!
و الديمتري يقول
انني ساحبك بدون الوان
و بدون ورود
لا حاجة لحبنا لاي شي
فقط بعش السكاكر
و الشوكولاتة
ساحملك معي
و افر بك لل(اولدورادو)…..!!!
فكما رايتي في المرة السابقة
عندما ذهبا لجزر الكناري
كيف تحلقو حولنا …
و حملقو فينا
مع اننا كنا نرتدي بعض الملابس …!!!!!
الي متى ساحمل فوق ملابسي
بعض الطفيلين ….!؟؟؟؟؟؟
الى متى ………..!!!!!!!؟؟؟؟
سنترك لكم ملابسنا و نرحل….!!!!!!!
و لن نحتاج بعدها لغرفة نوم
لكي نبقى بدون ملابس !!!!
ستكون غرفة نومنا المقبلة
(الاولدورادو)
كم اشتهيك ايتها العارية
الا من ملابسك ……!!
ستكتمل الحكاية في (الاولدرادو)
فقط انتظري
سنتركهم بملابسهم و نرتدي عرينا
و نسكن بين الشجر الذهبي
و اعشاب (الهيروين)
وكل اصناف المخدرات الاخرى …….!!!
سارتشفك ك سيجارة حشيش
و ساثمل من عرقك
عرقك ….ذو رائحة الليمون القديم
لم اعد احتمل تلك الكتب
التي زرعها (ماركس) في راسي
و لا تلك المواعظ التي اتحفني بها
(زارادشت) ……….!!!
الى متى ستلحقني كتبي ………!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
اغربي عني ايتها الكتب الحمقاء ……
و اتركيني انا و هذه البضة الصغيرة
نلعب و نلعب و نعلب ….
هكذا ساحبك يا زهرة اللوز……….!!
هكذا عندما احملك للاولدورادو
لا تتحرجي من شعري الابيض
لا تتاففي من هزالة جسدي …!!
فانا استطيع ممارسة انواع الرياضة جميعها ..
حتى تلك التي تتطلب صعودا و نزولا .!!!! (+_+)!!
و بدون اي نوع من انواع الفياجرا ……..!!!!!!
الم اقل انني ساحبك بدون الوان ؟؟؟؟
ساتخلص من عقلي ….
و من كتبي ..
ساتركها للمجانين
ساعطيهم للمجانييييييييييييييييييييييييييين …..!!!
اولئك الذين سنتركهم على الكرة الارضية
ما رايك ايتها الساخنة كخبز التنور…..؟؟؟؟
في ان نترك لهم ملابسنا ايضا …..؟؟؟!!!
(الاولدورادو)لا تحتاج لملابس ..
لا يوجد قيد او شرط هناك
هيا..
اصعدي على كتف الديمتري
هذه المرة
لن تصعدي على غواصتي ….!!!! (+_+)!!
يا ديمتري
يااااااا ديمتري …. اترك لهم الكرة الارضية
و ارحل …!!
قائد اسطول بحر الشمال الروسي …….. الجاسوس المناضل الشيوعي المتحجر و الشاعر الايروسي الحنتبوسي ……..!!!!!!!!!!!! …….. قائد طيارة انتحاري في قوات الساموراي الياباني …… ممول منظمة ايتا الانفصالية بالبطاطا ………!! و المتحصل على وسام النجمة الحمرا من ايدين نيكيتا خروتشوف ….. و المتحصل حديثا …….على وسام(البوهيمي) !!! البطل الكبير في المصارعة …….!!! القناص بطل معركة ستالينغراد…. الماركسي الديمتروفي المتعفن …..!!!! الشاعر الموبؤ بالحب ….و المطلوب دوليا متل عمر البشير …!.!.!.!.!
الادميرال ديمتري ميروسلاف خرتيتوف