صاحب الإبتسامة المعدية
كتبهاsana almaaita ، في 22 نيسان 2009 الساعة: 08:33 ص
صاحب الإبتسامة المعدية

ربما كانت المرة الأولى التي أرى بها متهما مكبل اليدين، يسير مهرولا نحو قدر مجهول وفي الوقت ذاته يرسم أجمل ابتسامة على شفتيه، بدون مبالغة، ربما كانت ابتسامته تلك من أكثر الإبتسامات عدوى وعفوية تذكرني وإلى حد كبير بابتسامة رونالدينو البلهاء الفلوصية.
صاحب الإبتسامة ذاك، هو الصومالي عبد الوالي، المتهم باختطاف الباخرة الأمريكية وربانها، أو لنقل المتهم المتبقي بعد عملية تصفية أمريكية نفذتها القوات البحرية باحتراف، تشبه و إلى حد كبيرعمليات تشك نورس الإنقاذية، تلك العملية قتل فيها ثلاثة قراصنة صومالين ورابعهم صاحبنا "أبو ضحكة جنان" الذي وقع أسيرا في الشباك الأمريكية.
الباسم عبد الوالي، لا يتجاوز السادسة عشرة، حسب إدعاء والدته، وكذلك دايته، في الصومال لا يوجد هناك شهادات ميلاد، فالشعب الصومالي يتمتع بذاكرة ثاقبة ومصداقية عالية لا تترك للسجلات والوثائق الرسمية داع أو فائدة تذكر. وحسب ادعاء والدته أيضا، يمتاز عبد الوالي بفكر يتفوق به على أقرانه ومن هم في مثل سنه، يعني بالعربي الفتى موهوب، السبب الذي قاده إلى مرافقة من هم أكبر منه سنا وأكثرهم خبرة، وللنصيب لم يتعثر صاحبنا على أرض الصومال الأبية سوى بالقراصنة إياهم ليقلص معهم الفارق العمري والخواء الذهني الذي يفتقر إليه بصحبة أقرانه.
هو قارئ من الدرجة الأولى حسب إدعاء والدته الأمية، يمتلك كتبا عديدة، هي لاتعرف ماهيتها ولكنها تؤكد على أنه كان يقرأها باستمرار وأنها أي كتبه وليست والدته عزيزة جدا عليه خصوصا أنه لم ينس أن يأخذها معه ساعة رحيله والتحاقه برفاق القرصنة، عبود يعشق الأفلام الهندية المدبلجة بالصومالية…..تمنحه بالإضافة إلى المفعول الزيتي المضاعف بعضا من الأكشن و قليلا من الرومانسية التي يحلم بها أي فتى موهوب في مثل عمره.
القرصان عبود، ذو الستة عشر ربيعا، واحد من بين ثمانية ملايين صومالي، يعيش في دولة تفتقد إلى حكومة فاعلة منذ عام 1991م، ربع أطفالها يموتون قبل أن يتعدوا السنة الخامسة من عمرهم، يودعون الحياة بحقائقها باكرا ويكتشفون على عجل الموت وأسراره، هكذا يرحلون، وقبل أن يكتشفوا أنهم ولدوا على وجه أكثر مناطق العالم عبثا وفوضوية، وأن لا شئ ينتظرهم سوى التعلق بقشة الحياة كما يعلق قرنهم الإفريقي متدليا كالزائدة الدودية في أحشاء هذا العالم الموغل في الجشع.
الأمريكيون يعتقدون أن عبود يتجاوز الثمانية عشر من عمره، كيف اكتشفوا ذلك؟ العلم عند الله والسي أي إيه، وعلى هذا الأساس فإن عبود على الأغلب سيقدم للمحكمة الفيدرالية في مدينة نيويورك، و إلى هناك حيث الثراء وعوالم "الصب وي" كان عبود المكبل يساق، مبتسما، كان رجال الأمن يحيطون به من كل جانب، ومن حولهم كانت وكالات الأنباء العالمية، بكاميراتها الإلكترونية وعدتها الإعلامية، كل شيء كان يلمع، كان يحدث" زغللة" في عينيه، تلك العيون التي طالما زغللتها رمال الصحراء الصفراء وزبد البحر الموحل.
أما سر إبتسامة عبود أمام كل تلك الحشود فلا أحد يعلم سرها سواه، ولكني أعتقد أن الفتى عبود سمح لنفسه أن يعيش سحرتلك اللحظة، ويضرب أي مصير ينتظره عرض الحائط، من يدري، ربما استرجع في مخيلته مشهدا من أحد الأفلام البولوودية المدبلجة، فتخيل نفسه بطلا لأحدها بدلا من الدنجوان "أميتاب شان"، وربما كان سيتضمن المشهد هندية سمراء ستظهر لاحقا لاستكمال التحقيق، من يدري لماذا ابتسم عبود؟ لعل ابتسامته تلك هي وصفة سحرية قرأها ذات يوم في واحد من كتب الخرافة والأساطيرالصومالية، فتذكرها وأطلق ابتسامته، ربما لنفسه أو لأقرانه الجبناء، ربما للكاميرات الهوليوودية، أو للقضاء الأمريكي العادل، ربما للبحرية الأمريكية وقائدها الأعلى إبن عمه الكيني باراك أوباما، من يدري لمن كان يبتسم ولما؟ المهم أنه كان يبتسم، وكان بابتسامته العذبة ينشر عدوى الإبتسام على كل شيء مثير للسخرية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























أبريل 22nd, 2009 at 22 أبريل 2009 8:18 م
بعد رحيل بوش
كأن لسان حالهم يقول
لمن تركتنا 00 يابوش
بعض الخونة حسبوا أن جورج بوش سيحميهم من الشعوب
فماذا حصل لهم قبيل مغادرته البيت الابيض ؟
إليكم حكاية كل عميل وخائن منهم 0000000
تقبلوا تحياتي 00 أحبكم جميعا
أبريل 22nd, 2009 at 22 أبريل 2009 9:07 م
رغم الحذن العميق اللذى فى قلبى من ارها فى وضعنا العربى المتخلف وحذنت اكتر عندما اجد نخبت الكتاب العرب لا يذكرونا راجال ضحو بحيا تهم من اجل رفعة الموطن العربى… واة …… وثم….. اة …ورغم انى تعرضت لمضيقات الشديدة من بعض اعداء الوطن وتعرضت لتهدات والوعيد والسب والشتائم ورغم الحذن الشديد اللذى فى قلبى اكتب ثم اكتب وسوف اكبت حتى يمل القلم ويجف الحبر …..من اجلك يا وطن اكتب
أبريل 23rd, 2009 at 23 أبريل 2009 6:36 ص
العزيزة .. سناء .. دمتي في حفظ الله ورعايته
إذا كانت ابتسامة الصبي جميلة إلى هذا الحد وعدم مبالاته بما هو فيه يحزننا إلى نفس الحد ..
فالأجمل هو سردك للواقعة بهذا الحد ..
تقبلي أطيب تحياتي
سعيد
أبريل 23rd, 2009 at 23 أبريل 2009 9:54 ص
موضوع جميل ومثير جدا عزيزتي سناء كتبتيه باسلوب مبسط جميل اما بالنسبةة لردك على مقالي فاحب ان اوضح لكي ان الامر لم يكن موجها للرئيس بقدر ما كان هجوما على سلوكيات شعب وهمجيتهم من السخط على حاكم ارى انه فاضل الى اشياء اخرى لن تعليمها حتى تزوري مصر الحبيبة تحياتي
أبريل 23rd, 2009 at 23 أبريل 2009 10:48 ص
صباحك عسل
تعرفي انه كان يسخر من كل مايحيطه ومن القدر
شوقي ومحبتي
شكرا لمرورك
أبريل 24th, 2009 at 24 أبريل 2009 8:32 ص
من الرائع ان يبتسم
من الرائع ان يقرأ
من الرائع ان يحب الافلام الهندية المدبلجة
من الرائع ان يكون مواليده 1993
ولكنه
خاطف اولا واخيرا
مارئيك
شكرا
اسف على الازعاج
أبريل 24th, 2009 at 24 أبريل 2009 1:20 م
نحو عالم تدويني أكثر قوة وفعالية
كتاب ضخم لتكريم مئات المدونين
سلام الحاج ومبادرة جديدة من الخير الخالص ..
أن طرح قضية للنقاش وتداول الأفكار حولها هو بمثابة تنبيه للعقول وضمها لبعضها البعض . أنها تطبيق عملي للعقل الموجّه
أيها المدونون المحترمون : من منا لا يكتب ويتعب ؟
من منا لا يرغب بتقدير تعبه وجهده ومكافأته ؟
من منا لا يحب إن يرى ثمرة طيبة لعمله وجهده ؟
من منا يكتب بدون رسالة وهدف ؟
لنقدم الأفكار أولاً ، ولنمد أيدينا للتعاون ثانيا وأبداً .. ولنتلاقى ولو كان كل منا في بلد فالأرواح أيضاً تتلاقى كما الأفكار ..ونأمل أن يتحقق ذات يوم الحلم الكبير لسلام الحاج وهو أن يعدّ لقاء تكريمياً لكل المدونين في منطقة وسطى بين كافة البلاد بحيث يلتقي كل الأحبة .. ويكون لقاء أسطوري. ويمكن أن يتحقق هذا كما يحصل في مهرجان كان السينمائي وتكريم الممثلين المبدعين عبر الجوائز ونشر إبداعاتهم عالمياً.. لهذا تقترح الآتي .. تقترح كفكرة بناءة وليدة يمكن أن نحققها لكل مدون نحب تكريمه للتاريخ :أن ينشر أهم ما يحب أن يبلغه أو أهم أدراج له .. لتطبعه سلام الحاج على نفقتها الخاصة ـ كعادتها دائماً ـ في كتاب خاص فيه إبداعات كل أو معظم المدونين المبدعين . وترغب بتسمية الكتاب تكريم مئات المدونين وإبداعاتهم للملايين. على أن تضع صورة كل مدون أمام رسالته ومقدمة فيها سيرته الذاتية..كما تنشر صور كل المدونين على الغلاف بشكل مصغر طبعاً حتى تشمل كافة الصور.مع الترحيب الكامل بكل الأفكار البناءة والباب مفتوح للجميع بلا استثناء مع العلم إن سلام الحاج لها باع طويل فى مجال النشر وهى ترغب فى تكريم مئات المدونين والاستفادة من عقولهم النيرة فى تجميع أعمالهم فى ملتقى واحد .. لعل وعسى تصل أفكارنا نحو الخير بشكل أفضل .. والآن .. من يريد المشاركة ؟؟
وجدير بالذكر أن العمل على أخراج هذا العمل الضخم للنور سوف يكون تحت إشراف الإعلامية سلام الحاج شخصياً مع كوكبة من المدونين الكبار قيمة وقلماً ..وعلى من يحب المشاركة أن يرسل إلينا العمل التدوينى الذي يريد المشاركة به ومرفق معه سيرته الذاتية مهما كانت بساطتها أو مهما كانت ضخامتها ..والى الكاتب المصري فتحى المزين المكلف بتجميع المادة العلمية للكتاب وإيميله الشخصي هو
fathy201087@yahoo.com
http://message.maktoobblog.com
أبريل 24th, 2009 at 24 أبريل 2009 5:28 م
الأخت سناء المعايطة
ولأنها المرة الأولى التي احظى بها برؤية مدونتك القيمة
فأنني - واسمحي لي - تجولت فيها وأعجبني جداً
ذاك النهج الذي اتبعتيه لنفسك هنا
وتوقفت كثيراّ عند
لا شئ يستنفذ الإنسان أسرع من شعور الإستياء
وأضيف عليها ..أو شعور بالغضب
أو شعور بالإستكانة
….الأخت سناء
طروحات مميزة بأسلوب خاص وفكر لا يمكننا تجاهله
تقبلي احترامي وتقديري
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 2:34 م
سناء
مساء الورد ..
أدعوك إلى جديدي
سحر الكتابة
فتحي المزين - مصر
“إنها صناعة روحانية تظهر بآلة جثمانية.”
هذه هي “الكتابة” في نظر العالم الكبير أبن العباس أحمد بن علي القلقشندى الذي قام بتأليف أوسع وأضخم موسوعة حول صناعة التأليف وتتألف الموسوعة من ستة آلاف صفحة موزعة على أربعة عشر مجلدا، رتبها مؤلفها على مقدمة وعشر مقالات وخاتمة، ومنحها عنوانا غريبا نوعا ما وهو “صبح الأعشى في كتابة الانشا” لم يفته شيء لم يذكره فيها ابتداء من النحو والصرف والأزمنة والأوقات، والألقاب والأقلام والمكاتبات والعقود والمقامات والرسائل والهزليات وضمن الخاتمة أمورا تتعلق بالبريد ومطارات الحمام الزاجل، إلى آخره.
ونحن اليوم وبعد مرور أكثر من ستة قرون على موسوعة القلقشندى نتحدث عن ماهية الكتابة ودورها المحوري في حياتنا جميعا،.
بالكلمة شاغلت شهرزاد شهريار ألف ليلة فسجلت أروع انتصار على وحشية الإنسان ونجحت في أنسنته.
من منا يستطيع الادعاء أنة ما أسترجع همس حبيبة أو عتاب صديق أو ملامة أم، من منا لم يردد أغنية محببة أو ترنم بنشيد أو تاه في شدو أغنية خاصة من منا لا يكلم نفسه إذا يختلي بها، يقرعها أو يثني عليها قليل من هؤلاء يتسن له نشر ما كتب في إحدى وسائل النشر بشتى اختلافاتها.
المبدع الحقيقي يختلف عما سواه بما يدور في أعماقه من خلجات وما يجيش في روحه من اختلافات معاكسة، وبما يساوره من رغبات عارمة في النزوع إلى الجمال والحق والتغيير في تصويب الخطأ وتصحيح المعتل واستقباح المظالم والسعي لدفع الشرور وتجميل وجه العالم بالكلمات، في فؤاد الكاتب حب للغة يبلغ درجة العشق والوله، بين جوانحه عفوية طفل ودهشته وتلقائية وصدقة ومشاكسته أيضا مضافا إليها معرفة شيخ وحكمة مجربو صبر حكيم وعلى الكاتب أن يصالح تلك العناصر ويوالفها جميعا في قالب جميل.
كل كاتب لا بد أن تنجلي فيه بعض تلك الصفات إن لم تكن كلها ثمة معالم دالة لا يمكن تجاهلها في الطفل الموعود بالإبداع أو النبوغ وإذا كان حصرها مستحيلا فان الإشارة لبعضها قد تنفع في الرصد والاهتداء ، ومن ثم اعتقد إن الميل الجنوني للقراءة، قراءة كل ما يقع بين يديه أو تقع عليه عيناه من لافتات المخازن إلى مانشيتات الصحف إلى كتب الأطفال إلى كل ما هو مكتوب، شغفه بالتأمل والاستغراق، قدرته على سهولة التعبير وتكوين الجمل والمقاطع، مهارته في اختراع القصص وربما قابليته على التبرير وخلق الأعذار، يستهويه مالا يستهوي أقرانه، الرغبة الدائمة في إصلاح العلم المختل والتصدي للفساد بكافة أشكاله، تدهشه الأشياء كالطفل هو ابن البارحة واليوم والغد، خارج عن الاعتيادي والروتيني، إن اعتياد الرؤية يقتل الأشياء، يحنطها في تابوت مومياء الثبات والركود.
يقول الكاتب الكبير محمد حسين هيكل: القادة التاريخيون يصنعون أما الكاتب فيولد كاتبا،
وعدته بذرة الموهبة وماء الكلمات وشمس الكتب وحياة الفهارس والمعاجم والقواميس. للكاتب الأمثال والحكم والموروث الشعبي ولحظات التأمل وساعات البحث، وتلك الوخزة الدائمة التي لا تهدأ إلا بإبداع، ولا تتوهج ثانية إلا بخلق مبدع جديد.
كان سارتر يقول: “كان هناك من يتكلم في رأسي.” الكاتب راصد كبير له أربع عيون وأنف ضخم وأذن ثالثة وحاسة سادسة وسابعة أحيانا ،
الكاتب يعاشر الكلمة معاشرة حبيبة ويرعاها كأم ويحنو عليها كطفلة، يراقب كبرها ليستمتع بخضوعها بين يديه، يأمرها فتطيع وتأمره فيلبي،
هل كان سيكون “جاحظ “في التراث العربي لو أنة لم يولع بالقراءة صبيا وبات في دكاكين الوراقين ليلا وليس في ديجورها غير ضوء شمعة أو فتيل سراج، هل كان سيؤلف ما يقرب عن المائة والخمسين كتابا لو لم يكن قد قرأ أضعاف هذا العدد وأطلع على كنوزها وخفاياها؟ وهل كان أبن الأثير سيكتب ما كتب في خمسين مؤلفا لو أنة لم يفض أسرار المخطوطات ويحفظ بعضها عن ظهر قلب؟
إن الكاتب الجيد هو ذاك الذي يجيد الإصغاء بكل جوارحه، الإصغاء بكافة الحواس، الكاتب الجيد هو أبن بيئته ولسان حال عصره ومجتمعه، يزين آمال بني جنسه ويدافع عنهم ويجسد آلامهم ومن أهم أدوات الكاتب الجيد هو القارئ
وهذا ما يؤكد عليه أحد أرباب صناعة النقد في العراق، وهو علي جواد الطاهر، إذ يقول: “أحل القارئ مكانا عاليا، أجله، أحترمه وهذا أول وأقل ما يقال. وتعني “أحترمه ” أني أقدر نظره وفكره وذوقه ورأيه فهو ند لي في كثير من هذه الأمور، وقد يتفوق على في هذه التجربة. وقل إنه كاتب آخر في صورة قارئ. وهذا يعني حساب حسابه في كل خطوة بدءا باختيار الموضوع وانتهاء بنشره وإعادة نشره، ولهذا نجد أن القارئ الموهوب هو الذي يحسن الاختيار ويوفق فيه ويقف موقف المتحفز الرافض لتناول أي جيفة مهما بلغ به الجوع.”
لماذا أكتب؟ سيظل هذا السؤال حائرا ومحيرا للجميع حتى الكاتب نفسه عندما يختلي بها يسألها، لماذا أكتب؟ ألا يكفي أنك تستجيب للوخزة الدائمة بين حناياك وتدفعك للكتابة.
قد تتجمع لديك حقائق أو أفكار تسعى لنشرها بين الناس لتعميم فائدة، أو فض سرا أو كشف مظلمة. وقد تكتب لحاجتك للتحدي ـ بشتى أشكاله ـ ابتداء من تحدى نظام سياسي إلى تحدي حبيبة هاجرة.
سئل أرنست همنغواي ذات مرة لماذا تكتب؟ قال: ليست المسألة لماذا أكتب، ولكن المشكلة ماذا أكتب؟ دع “لماذا” لأسبابها المتنوعة والكثيرة، وليكن كافيا لك أن تشعر بميل جارف للكتابة لتكتب وتكتب بصدق وإخلاص ووعي لتجعل من فعل الكتابة متعة للقراء وزهوا لا سما ولا سوطا، لا عصا ولا مقرعة. إن الكتابة أسمى وأرقى من أي شائبة.
عزيزي القارئ: هل توافقني الرأي؟
مجلة عود الند .. ثقافية شهرية
http://www.oudnad.net
ثلاث سنوات من النشر الثقافي الراقي
الناشر عدلي الهوارى
مقال سحر الكتابة منشور فى العدد الأخير للمجلة
5 مايو 2009
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 7:49 م
الفاضلة سناء المعايطة
للأسف أهلنا في الصومال يعيشون أوضاعا بائسة تشبه الى حد كبير أفلام الرعب ،
و بعض العرب يفضلون أن ينفقوا المليارات على الفنادق و الاحتفالات و السهرات و المطربين و المطربات بدلا من انفاقها عشرها على اخوانهم في العروبة و الدين ،
شاهدت مرة برنامجا وثائقيا حول جنوب الصومال ، حيث كان البرنامج يدور حول ام لديها اربعة من الابناء اكبرهم في عمر عبد الوالي ،
و على الرغم من الحالة المزرية و الفقر المدقع الا أن الأم تشتغل 48 ساعة في الـ 24 ساعة كي تستطيع تحمل مصاريف ارسال ابنائها الى المدرسة و التي هي عبارة عن غرفة دون سقف فيها اكثر من 100 طالب يجلسون على الارض و يوزع عليهم المدرس الواحا خشبية للكتابة عليها ،
أما سبب حرص الام على ذهاب أولادها الى المدرسة و تكبدها كل هذا العناء فهو رغبتها في أن يستطيع ابنائها تعلم قراءة الكريم ،
موضوع جميل و مؤسف في آن واحد
دمتي بخير
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 3:03 ص
متأخره صح؟
لو فاضيه ااقولك الاسباب
بس والله غصب عنى
بصى بأه يا ستى
فكرة الموضوع نفسه حلوه
جديده
هو فعلا ما ينفعش يكون قرصان ابدااا
وشه مش جايب على قرصنه ابدااااا
شكله متاخد فى الرجلين
والمصيبه لو مش فاهم رايح فين
وممكن بكون مش همه .. قال سخطوك يا قرد
وفعلا شر البليه ما يضحك
الموضوع فيه فكره
انا بحب التجديد
طولت عليكى يا قمر
وشكرا على متابعتك
سلام
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 5:25 ص
استاذة سناء…وربما يبتسم سخرية من كل شيء..من عالم يساق فيه اللصوص الصغار الى القضاء ويمجد فيه اللصوص الكبار..
انا ضد القرصنة وبشدة ولكن تحضرني تلك المقولة:
ليس اللص من يسرق الاوز من الحقل ولكن اللص من يسرق الحقل من الاوز…
لكن من العار ايضا ان نستمر بلوم الدول الكبرى…
امنياتي لك بابتسامة جميلة من القلب…
شكرا
الفارس المتأخر
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 12:30 م
بابتسامة اعرض من تلك ارسمها على شفتاي وانا احييك
مقصره بالتواصل والوداد …لكن الاحبه يبقون الاقرب للفؤاد ..
مع الصديق باسل في رايه ….الصومال يعيش الفوضى غير الخلاقه !! الا بكل ما يوصم الصومال بالتخلف …وبالارهاب
كم يحتاج الانسان الصومالي الى الهويه الحقيقيه للابتسامه !!
دمت بيننا وبتألق
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 5:09 م
سناء المعايطة القمر
والله صعبان عليا
بيفكرني بالواد بتاعنا الصومال علي يوسف القرصان
هههههههههههههه
**********************************************
مساء الخير
في كركر اليوم
الرجولة والستوتة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أبريل 28th, 2009 at 28 أبريل 2009 11:57 ص
العالم نسى الصومال كثيرا
ولم يتذكره الا بعد القراصنه
عالم تخاف ماتختشيش