طرب…..و….عالطاير

حزيران 30th, 2008 كتبها sana almaaita نشر في , خاطرة

   

                                 

الحقيقة، وعندما أمعن، أكتشف أن الطرب يدخل مثل طيف لون لا يمكن تجاهله ضمن الوان لوحتي اليومية، ففي مطبخي هناك دائما خلفية موسيقية خافتة لواحدة من الإذاعات،  أشرع الى رفع صوتها الخافت عندما تذاع واحدة من الأغاني التي أطرب لسماعها، حتى إيقاع عملي الرتيب يتجاوب مع نغمات الأغنية، فتقطيع البصل يصبح فيديو كليب واقعيا لأغنية حزينة كتلك التي تذرف فيها شيرين دموعها بغزارة، وجلي الصحون يصبح أكثر رومنسية ورغاوة  إذا كانت الأغنية لعفاف راضي على سبيل المثال، أما عملية القلي والتحمير فانها تصبح أسهل إذا صاحبتها ترانيم فيروزية تغني لقمطة عنبية أو  لجسر اللوزية…..الحديث عن المهام المطبخية لا ينتهي كذلك الحديث عن الطرب.

أما في أوقات جلوسي على جهاز الكمبيوتر، و قبل البدء بأي تصفح أو كتابة أنقرعلى موقع من مواقع الطرب، فأختار تلك الأغنيات التي تناستها الإذاعات ولم تعد تبثها عبر أثيرها، لا أدري لماذا، مع أنني متأكدة أن لها معجبيها، ولا أنكر أنني في بعض الأحيان أضيع وقتا في البحث عن ما هو قديم أو غريب أو له ذكريات معينة في طفولتي، أجد نفسي استمع  لأغنية قديمة لغريد الشاطئ على سبيل المثال، بل وأشاهدها على اليوتيوب لتذكرني بتلك المرحلة وسذاجتها، حتى الراقصات المصاحبات للمطرب الحالم كن في منتهى السذاجة ـ مع احترامي للإبداع الفني ـ سواء في الحركات أو اللبس وخصوصا تسريحة الشعر …..على العموم أعتقد أنهن يستحقن المتابعة أكثر من راقصات فيديو كليب الأيام هذه بالرغم من عدم سذاجة أي شيء فيهن اللهم سوى عقولهن. الحقي

المزيد