من الجميلات إلى السفيرات

تشرين الثاني 10th, 2009 كتبها sana almaaita نشر في , غير مصنف

 

    من الجميلات إلى السفيرات
                                 
قبل أيام تابعت إحدى حلقات لاري كنغ، كان قد استضاف بتلك الحلقة واحدة من جميلات هوليود العتاقي، الممثلة سوزان سمرز إبنة الرابعة والستين ودعوني اوضح أنه ليس لهذا الرقم أي دلالة زمنية فمن الواضح جدا ان سوزان دفعت الغالي والرخيص من أجل التحايل على قوانين التقادم مع الزمن  والجاذبية الأرضية وغيرها من قوانين الطبيعة التي لها علاقة بآثار الزمن وعلاماته ……
إستضافة لاري كنغ للجميلة سوزان لم تكن من أجل إطلاعنا - نحن المتمعنون بكل دقيقة من أعمارنا- على اسرار شبابها ونضرة بشرتها ، ولا من أجل إطلاعنا- نحن المتابعون أيضا لكل شاردة وواردة - على آخر أعمالها وأخبارها الفنية، إستضافته لها كانت للترويج  لطريقة علاج جديدة لمرض السرطان؟؟؟
قلت لنفسي وأنا أتابع، يا ساتر أدعياء علم جدد بقناع الحمل، هل هناك أخطر من ذلك؟؟؟
سوزان سمرز خاضت تجربة سرطان الثدي، خضعت للجراحة واستأصلت الورم واستبدلت الذي راح بأفضل منه، إلى هنا تبدو الأمور طبيعية وقد تحدث للألوف من السيدات، ولكن غير الطبيعي هو أن تستثمر إحداهن بمرضها وامتحانها، فتصبح تجربتها باب رزق واسع تفتحه على مصراعيه ليدر عليها دخلا  قد يعجز عن كسبه ذلك الجسد المترجل يوما ما لا محالة من عناء الجراحات ا

المزيد


New painting

تشرين الأول 21st, 2009 كتبها sana almaaita نشر في , غير مصنف

                      

 

When I’m alone
I dream on the horizon
and words fail;
yes, I know there is no light
in a room
where the sun is not there
if you are not with me.
At the windows
show everyone my heart
which you set alight;
enclose within me
the light you
encountered on the street.
Time to say goodbye,
to countries I never
saw and shared with you,
now, yes, I shall experience them,
I’ll go with you
on ships across seas
which, I know,
no, no, exist no longer;
with you I shall experience them.
When you are far away
I dream on the horizon
and words fail,
and yes, I know
that you are with me;
you, my moon, are here with me,
my sun, you are here with me.
with me, with me, with me,
Time to say goodbye,
to countries I never
saw and shared with you,
now, yes, I shall experience them,
I’ll go with you
on ships across seas
which, I know,
no, n

المزيد


إحدى لوحاتي

أيار 5th, 2009 كتبها sana almaaita نشر في , غير مصنف

                      

 

 هذه واحدة من لوحاتي الزيتية:

المزيد


الطفل ورد مازال غائبا

نيسان 30th, 2009 كتبها sana almaaita نشر في , غير مصنف

 

عن أخبار إربد   irbidnews.com

 

خرج الطفل ورد ربابعة من بيت أهله في بلدة جديتا ( شمال الأردن) قبل أربعة ايام ولم يعد.

دقق في الصور


صاحب الإبتسامة المعدية

نيسان 22nd, 2009 كتبها sana almaaita نشر في , غير مصنف

                                       

                  صاحب الإبتسامة المعدية
 
                                                 
 
 
ربما كانت المرة الأولى التي أرى بها متهما مكبل اليدين، يسير مهرولا نحو قدر مجهول وفي الوقت ذاته يرسم أجمل ابتسامة على شفتيه، بدون مبالغة، ربما كانت ابتسامته تلك من أكثر الإبتسامات عدوى وعفوية تذكرني وإلى حد كبير بابتسامة رونالدينو البلهاء الفلوصية.
صاحب الإبتسامة ذاك، هو الصومالي عبد الوالي، المتهم  باختطاف الباخرة الأمريكية وربانها، أو لنقل المتهم المتبقي بعد عملية تصفية أمريكية نفذتها القوات البحرية باحتراف، تشبه و إلى حد كبيرعمليات تشك نورس الإنقاذية، تلك العملية قتل فيها ثلاثة قراصنة صومالين ورابعهم صاحبنا "أبو ضحكة جنان" الذي وقع أسيرا في الشباك الأمريكية.
الباسم عبد الوالي، لا يتجاوز السادسة عشرة، حسب إدعاء والدته، وكذلك دايته، في الصومال لا يوجد هناك شهادات ميلاد، فالشعب الصومالي يتمتع  بذاكرة ثاقبة ومصداقية عالية لا تترك للسجلات والوثائق الرسمية  داع أو فائدة تذكر. وحسب ادعاء والدته أيضا، يمتاز عبد الوالي بفكر يتفوق به على أقرانه ومن هم في مثل سنه، يعني بالعربي الفتى موهوب، السبب الذي قاده  إلى مرافقة من هم أكبر منه سنا وأكثرهم خبرة، وللنصيب لم يتعثر صاحبنا على أرض الصومال الأبية سوى بالقراصنة إياهم ليقلص معهم الفارق العمري والخواء الذهني الذي يفتقر إليه بصحبة أقرانه.
هو قارئ من الدرجة الأولى حسب إدعاء والدته الأمية، يمتلك ك

المزيد


في عشق نيسان

نيسان 22nd, 2009 كتبها sana almaaita نشر في , غير مصنف

 

                                                  في عشق نيسان

        

 

في نيسان، حين يطل الربيع مغاليا في زينته، يشتعل في قلبي عشق من نوع آخر، عشق للدفء وعشق للزهر وعشق للون، وفي لحظات اشتعال ذاك العشق وتأججه، ثمة عادات تبدأ بالإنحسار، عادات احتلتني ذات اصفرار خريفي شاحب وصباحات شتاء باردة .
في الربيع تكثر زياراتي إلى المشاتل الزراعية، بسبب أو بدون سبب، مع أول إطلالة دفء أجدني أستبدل زياراتي المكوكية إلى (السيف وي) - الملاذ الوحيد لطلعة مبررة تصلح لكل الفصول- وأيمم نحو أقرب مشتل، للعلم ثقافتي الزراعية تكاد تكون واحد من عشرة، وأستغرب أنني وللأن أجد صعوبة في حفظ أسماء النباتات غير التقليدية، وأجهل طرق العناية بها، وفي كل ربيع أطرح الأسئلة ذاتها عن نفس النباتات، هل هذا النبات حولي أم دائم؟ هل سيصمد أمام صقيع الشتاء أم سيتهاوى عند أول شتوة قوية؟ ما كمية الماء المناسبة لريها؟ والكثير من الأسئلة التي ستتضاعف مرات عند امتلاكي لأحداها ومئات المرات لحظة نزاعها الأخير أمام عيني .
أعترف انني نشأت بين جدران إسمنتية شيدت وسط أحياء جرداء مدنية، كان اللون الأخضر يتخللها على استحياء وكأنه ذاك اللون المحرم، كانت نبتة عبد الوهاب الموشحة بالبياض تباغتك بالمفاجأة إذ رايتها باسقة نضرة عند أحدهم، وإن استقبلتك نبتة كف الهوا أو عرق الندى في فناء آخر، فاعلم أن هناك حنينا ما يضمره صاحب الفناء المتمدن لإخضرار ما تركه خلفه في قريته البعيدة.
 في بعض الأحيان، أشعر أن نبتة الخبيزة الفرنجية بلونها العرائسي ما زالت تناديني ولهذا اليوم من بين نباتات المشتل العديدة، أعجب كيف لتلك النبتة أن تمتلك  قدرة عجيبة على إحياء حنين لأيام بعيدة، ما زلت أذكر بوضوح تلك السيدة التي كانت تقطن

المزيد


هل نقرأ على الدنيا السلام؟

نيسان 17th, 2009 كتبها sana almaaita نشر في , غير مصنف

 

 
                             هل نقرأ على الدنيا السلام؟
 
             
 
في كل مرة أسمع فيها عن إختفاء طفل ما، أجدني أتوجه نحو السماء داعية الله أن يحفظ ذاك الطفل ويعيده سالما لأهله.
قبل ثلاثة أسابيع كانت ساندرا كانتو ذات الأعوام الثمانية واحدة من أولئك الأطفال، قرأت نبأ اختفائها، ودعوت الله أن ينجيها.  
عندما غابت ساندرا عن عيون عائلتها، كانت تلك اللحظة كغيرها من اللحظات التي تمر بنا سريعا، تمر دون أن نشعر بمضيها أو نحاول الإمساك بها رغم استصراخها الخفي لأن نفعل ذلك، لم يكن هناك لحظة وداع بين ساندرا وعائلتها، ولم يكن هناك لحظة تمعن أخيرة تمنحهم مخزونا عاطفيا، يستندون إليه حينما يهجم وجع الفراق وألم الحنين، لحظة الغياب تلك كانت مجرد ومضة سريعة، ستنهار عاجزة لا محالة أمام أول امتحان لاسترجاع ملامح ساندرا و صليل ضحكتها و ردود فعلها العفوية، الحقيقة ان لا أحدا منهم يذكر أي لحظة مميزة ساعة اختفائها، فجل ما استذكره أفراد عائلتها سوى انها كانت ساندرا بمرحها وعفويتها، منطلقة، ترتدي ( تي شيرت) زهري اللون كعادة البنات في مثل سنها.
ليلة اختفاء ساندرا، سارع الجميع في البحث عنها، شرطة مدينة تريسي الكاليفورنية استنفرت جميع كوادرها، أفراد العائلة الممتدة والجيران لم يتوان أحدهم في تقديم يد المساعدة فاشتركوا جميعا في عمليات بحث مطولة امتدت لساعات تلتها أيام، لكنها وللاسف بائت جميعها بالفشل ولم تسفر عن شئ.
في الأيام التي تلت اختفائها،  اكتست  مدينة تريسي ملصقات ملونة تحمل صور ساندرا بشعرها البني وعينيها العسليتين، كانت صورتها تحتل الواجهات الأمامية للمحال التجارية، أعمدة البنايات، نوافذ السيارات أو أي سطح منبسط مكنهم من تعليق صورتها عليه، كانوا يلمحون وجه ساندرا الباسم أينما نظروا، تودعهم بابتسامة طفولية في ذهابهم، وفي إيابهم كانت تستقبلهم بالإبتسامة ذاتها.
المحزن في الأمر انه لم يدر في ذهن أي منهم حينها أن ساندرا الجميلة واجهت الموت حتى قبل أن يكتشف أحدهم لحظة غيابها.
في التاسع من إبريل تم العثور على حقيبة سفر مدفونة في بركة ماء زراع

المزيد


محمود سعد ….شكرا

نيسان 8th, 2009 كتبها sana almaaita نشر في , غير مصنف

 

                              محمود سعد …….شكرا
 
                  ا
                                   
 محمود سعد إسمح لي أن أشكرك ومن كل قلبي ولكن بداية دعني أعتذر لك.
 في مقابلة سابقة حين كان محمود سعد يجلس في مقعد الضيف، كنت قد أصدرت عليه حكما مسبقا ودمغته ببقعة جهل من نوع ما بالرغم من إعجابي الشديد بحواراته الصريحة وبالكاريزما العفوية البسيطة التي يتحلى بها….في تلك المقابلة اعترف لجمهوره أنه يجهل اللغة الإنجليزية ولا يتقن منها شيئا لا استماعا ولا نطقا. ربما يكون إعتراف كذلك أمرا طبيعيا لأي إنسان عادي، أما بالنسبة لإعلامي متألق مثل محمود سعد فهي نقطة تحسب عليه بالتأكيد وربما لو كنت مكانه لاخترت أن لا أتطرق لهكذا اعتراف.
قبل أيام كنت أتابع برنامجه، البيت بيتك، حقيقة، لا أتابعه باستمرار ولكن لأن تلك الحلقة تحديدا كانت تتحدث عن ذكرى رحيل عبد الحليم حافظ، ولأن البرنامج تخلله العديد من روائع عبد الحليم الغنائية آثرت أن أتابعه حتى نهايته.
ربما اكتسبنا نحن المشاهدين، ودون علم منا مع مرور الوقت، خبرة في الإعلام، فأصبحنا قادرين على النقد والتقيم والتصنيف وملاحظة عناصر الإعلام والإعلامين سواء كان ذلك متابعة لطرح ونص مسؤول أو سلامة اللغة و مخارج الحروف حتى إيماءات الجسد وحركاته لم نغفلها من النقد والتقيم، لذا إن تكلمنا  عن إعلامي ما بمدح أو بذم فمن الأفضل أن يؤخذ رأينا على محمل من الجد والموضوعية خصوصا أنه ليس لنا بمدحه أو بذمه ناقة ولا جمل .
في تلك الحلقة تشعبت المواضيع المطروحة للنقاش، فلم تتوقف عند عبد الحليم ومغامرات

المزيد


افواه وقطط

نيسان 2nd, 2009 كتبها sana almaaita نشر في , غير مصنف

 

أفواه وقطط
 
 
 
 
 
 
  
ربما كان من الظلم وضع الأرانب والقطط في خانة واحدة ….
    في فيلم أفواه وأرانب غرقنا يوما ما في أزمة الزحمة وتفاصيل الزنقة على الطريقة المصرية  وعلى غراره كنا نحن الأردنيين على موعد مع أحداث أفواه وقطط، لنغرق في أزمة اخلاق في أبهى تجلياتها ونتوه في تفاصيل حيثياتها لكن هذه المرة على الطريقة الأردنية وبتصرف، أبطالها أو الكاستنغ على رأي صناع الأفلام : أطفال أردنيون، مجرياتها على بقعة من أجمل ما أبدع الخالق….. عجلون الشامخة بشموخ هامات جبالها وجرش الصامدة بصمود أعمدتها وصدى مدرجاتها.
    علب مزركشة، تباع لأطفال يبحثون عن متع تاهت عنهم في زمن العجائب وحين يزيلون لثام العلب المزركشة تلك يكتشفون أنها أطعمة صنعت خصيصا للقطط، فيسقط اللثام ومعه يسقط ما تبقى من أخلاق في زمن العجائب.
 
    من كان ليصدق أن طعاما صنع لقطط مدللة  سيباع يوما لأطفال يعدون الدلال ترفا زائفا، من كان ليصدق أن طعاما معلبا مغلفا مقطقطا مموها سيستدل وبسهولة طريقه إلى جوف أبنائنا، من كان ليصدق أن جشعا في الربح سيخطف يوما من أفواه قطط سمينة تعبث مللا في فناءات واسعة، من كان ليصدق أن طعاما صنع للقطط من جيف ومخلفات لا تخطر ببال سيقدم لأطفالنا الساكنين في القلب والبعيدين عن العين……هل كنا سنصدق تلك الأحداث لو حصلت في مجمعات تجارية كبرى تتربع على دوار ما…..أشك في ذلك .

المزيد


نوم إستفزازي

نيسان 1st, 2009 كتبها sana almaaita نشر في , غير مصنف

 

نوم استفزازي!!!!!
 
               
 
  تململت في سريرها فيما عيناها مثبتتان على الطرف الآخر من السرير، بدا الغطاء مكورا ككتلة شوك صحراوية، لا بد أنها تجاوزت السابعة، وها هو في الحمام يمارس طقوسه الصباحية، لا تذكر أنه تخلى عن طقوسه يوما، حتى تلك الأغنية التي يرددها أثناء تواجده بالحمام هي ذاتها كل صباح فاصبحت عصية على التغيير بالرغم من كل العواصف التي اجتاحت الفن و الفنانين، شقت بعض الكلمات بصعوبة طريقها من بين أصوات رشرشة الماء وقرقعة أدوات الحلاقة……ما في شي….مش هيئتكم صيادين…..تررررا…..شو تصيدتوا …ما في شي.
طوقت ركبتيها بيديها فانكمشت على نفسها أكثر، أبواب الخزانة تفتح وتغلق في أكثر من موضع، لا بد أنه يبحث عن شيء ما، كل ما يحتاجه في متناول يديه: حدثت نفسها، عله وجد ضالته، ها هو صوت صرير أبواب الخزانة أخيرا توقف واحتلت أصوات تفريغ علاقات الملابس أصداء الغرفة، أخذت نفسا عميقا وأرخت يديها فانطلقت ساقاها مختبرتان برودة ما تبقى من الفراش.
ها هي تلمح انعكاس قامته في المرآة، بدا مستعدا، أنيقا، منتعشا، تماما كما كان يبدو لها كل صباح، ولم لا، فبدلته التي يرتديها هي من اختارتها له، تذكر تماما احتجاجه الشديد على طريقة تفصيلها، ولونها وأزرارها الثلاثة الأم

المزيد